المقامات الموسيقية العربية

بعد التألق الذي عرفته الموسيقى العربية أيام صفي الدين الأرموي[1]  المتوفى 1294 و الازدهار الذي وصلت إليه جل الفنون الموسيقية و آدابها و صناعاتها من حيث التراكيب و الاجتهاد. يظهر الأستاذ المجدد رؤوف يكتا بك الذي طور السلم العربي و جعله مستقلا عن باقي السلالم الأخرى في تركيبي أنغامه و عقوده وقد جعله يختلف كل الاختلاف عن السلم الخرساني و السلم البيثاغوري بحيث قسمه الأستاذ رؤوف يكتا إلى 24 صوتا، أي بعد مرور مائة سنة على وفاة صفي الدين الأرموي 1394 م.


 

1.    يكاه

2.    قرار نيم حصار

3.    قرار حصار

4.     قرار تيك قبا حصار(  شوري)

5.    عشيران

6.    قرار نيم عجم عشيران

7.    قرار عجم عشيران

8.    عراق

9.    نيم كوشت

10.          كوشت

11.          راست

12.          نيم زركولاه

13.          زركولاه

14.          تيك زركولاه

15.          دوكاه

16.          نيم كرد

17.          كرد

18.          سيكاه

19.          نيم بوسليك

20.          بوسليك ( عشاق )

21.          جهاركاه

22.          نيم حجاز

23.          حجاز (عرباء )

24.  تك حجاز

25.           يك حجاز

و قد قام المنظرون العرب للموسيقى العربية بتسمية الأصوات السبعة المكونة للديوان الواحد[2]، نأتي على ذكرها من باب المعرفة بالشيء وللاستفادة من هذه الأصول المأخوذة من تراثنا العربي الزاخر، منها من بقي على حاله كالدوكاه و السيكاه و الجهاركاه، أما الباقي منها فقد كان يحمل اسم البجنكاه (النوا) و الششكاه (الحسيني) و الهفتكاه (العراق) تارة و بالأوج أو الأويج تارة أخرى لأنه الأعلى أي الصوت السابع في ترتيب الديوان.


و من هنا يتضح لنا بشكل واضح أن الموسيقى عند الفرس كانت تحظى بعناية المفكرين و الباحثين في مجال الموسيقى و قد عرفت تقنينا قبل العديد من الحضارات التي نبغت في علم الموسيقى فيما بعد.


و نظرا للقرب الجغرافي أخذ العرب في بادئ الأمر علم الموسيقى من الفرس ثم الإغريق فيما بعد و لم يكتف الموسيقيين العرب استعمال السلم الموسيقي الفارسي فحسب بل قاموا بتسمية بعض أصوات هذا السلم الفارسي و لم يبقوا إلا على ثلاثة أصوات تذكرنا بهذا السلم وهي:

 ـ الدوكاه : و تعني الصوت الثاني    

 ـ السيكاه : و تعني الصوت الثالث

 ـ الجهاركاه : و تعني الصوت الرابع     


كما احتفظوا بمصطلح اليكاه ليصبح تسمية لصوت قرار النوا. فأصبح السلم الموسيقي العربي يحتوي على أسماء جديدة عربية للأصوات الموسيقية بدلا من الفارسية و هي المصطلحات المتداولة حتى الآن

على ثلاثة أصوات تذكرنا بهذا السلم وهي:

 ـ الدوكاه : و تعني الصوت الثاني    

 ـ السيكاه : و تعني الصوت الثالث

 ـ الجهاركاه : و تعني الصوت الرابع                                           


و قد قام الأستاذ محمد كامل الخلعي بوضع جدولا توضيحيا لتفصيلات المقام العربي بتيكاته و عرباته و نيماته من خلال كتابه الموسيقي الشرقي .


إن حصر عدد مقامات الموسيقى العربية كان و لازال مصدر جدال كبير بين أهل الموسيقى و هذا الجدال أفرز فريقين حول عدد هذه المقامات: الفريق الأول يحصر عدد مقامات الموسيقى العربية في سبعة مقامات أساسية و هي :

مقام الصبا –  مقام النهواند –  مقام العجم –  مقام البيات – مقام السيكاه – مقام الحجاز – مقام الراست

و يعتمد هذا الفريق على ما أرخه المنظرون للمقامات الموسيقية العربية بجملة تحتوي على الحرف الأول لكل مقام ( صنع بسحر) و هي طريقة لحفظ المقامات الموسيقية العربية الأساسية. فحرف الصاد (ص) يرمز لمقام صبا و حرف النون (ن) لمقام نهواند و حرف العين (ع) لمقام عجم و حرف الباء (ب) لمقام بياتي و حرف السين (س) لمقام سيكاه و حرف الحاء (ح) لمقام حجاز و حرف الراء (ر) لمقام راست


يتبع 

الباحث عزوز الحوري ـ بروكسيل                                           



  [1] يعتبر الموسيقار صفي الدين الأرموي فريد زمانه في جل مجالات الموسيقى, و قد غنى لآخر الخلفاء العباسيين المعتصم و لهولاكو المغولي و وزيره الجويني. و كما أعطى نفسا جديدا للموسيقى من خلال مؤلفاته نذكر منها: أدوار و إيقاعات- الرسالة الشرفية- كما يرجع له الفضل في نظريته المعروفة بالنظرية المقننة بحيث سجل النوتة الموسيقية بالأحرف و الأرقام.

 [2] مؤلف الموسيقي الشرقي للمؤلف محمد كامل الخلعي- مطبعة التقدم بشارع محمد علي بمصر العربية.  


ProfOud.com
Apprenez Al Oud à votre rythme.

أستاذ عود

تعلم العزف على العود حسب إمكانياتك